في افتتاح النسخة الثانية من قمة قادة الأعمال بإسطنبول عبدالله صالح كامل: طموحنا أن تصبح مبادرة B57+ منصة تعاون دائمة لقادة الأعمال في العالم الإسلامي

في افتتاح النسخة الثانية من قمة قادة الأعمال بإسطنبول  عبدالله صالح كامل: طموحنا أن تصبح مبادرة B57+ منصة تعاون دائمة لقادة الأعمال في العالم الإسلامي

 

إسطنبول، نوفمبر 2026

عبّر الأستاذ عبدالله صالح كامل، رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، عن طموح الغرفة أن تصبح مبادرة B57+ منصة يتعاون عبرها قادة الأعمال طوال العام، “تتحول فيها الأفكار إلى مبادرات، والمبادرات إلى مشروعات، والمشروعات إلى أثر اقتصادي حقيقي”، لافتًا إلى أن الانطلاقة الثانية للمبادرة جاءت أكبر من الأولى، وأن حضورها سيزداد عامًا بعد عام.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح النسخة الثانية من قمة قادة الأعمال، التي تنظمها الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية تحت شعار “التقارب الكبير” بمدينة إسطنبول، على هامش الدورة الثانية والأربعين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (كومسيك)، وبحضور معالي الدكتور عمر بولات، وزير التجارة التركي.

وتنعقد القمة ضمن مبادرة B57+، وهي مبادرة دولية أطلقتها الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية عام 2025 بإشراف مباشر من فخامة السيد جودت يلماز، نائب رئيس الجمهورية التركية. تجمع المبادرة قادة الأعمال في الدول الـ57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مع نظرائهم حول العالم، وتحوّل الحوار بينهم إلى استثمارات ومشروعات وشراكات ذات أثر مستدام. تعقد المبادرة قمة قادة الأعمال كل عام، وهذه نسختها الثانية.

واستعرض الأستاذ عبدالله ما تعمل عليه المبادرة قبل الوصول إلى المشروعات، ومنه جمع قادة الأعمال من مختلف الدول، ومناقشة أبرز قضايا الساعة، ودراسة ما يواجه الشركات في التجارة والاستثمار والتمويل وبناء العلاقات التجارية.

وقال إن هذا الطموح يحتاج إلى تعاون الجميع، مضيفًا: “تحقيق ذلك كله يتطلب جهدًا استثنائيًا لأنه طموح استثنائي، لكني واثق تمام الثقة بأننا على الطريق السليم“.

وأعلن الأستاذ عبدالله في هذا الإطار تدشين الفصل الأوروبي من المبادرة، الذي ستنطلق أولى أنشطته في بروكسل خلال الأسابيع المقبلة، ليكون جسرًا للتواصل الاقتصادي بين مجتمعات الأعمال في دول المنظمة ونظرائها في أوروبا.

وأوضح أن مقياس نجاح أي مبادرة هو ما يتحقق منها من مشروعات واستثمارات وشراكات على أرض الواقع.

وفي ختام كلمته، دعا الأستاذ عبدالله الحضور إلى الإسهام في تحويل المبادرة إلى منصة دائمة وعالمية تعود بالخير والنفع على الجميع.

انتهى

عن مبادرة B57+

مبادرة دولية أطلقتها الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية عام 2025، ويشير اسمها إلى الدول الـ57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وشركائها حول العالم. تجمع المبادرة قادة الأعمال من هذه الدول وخارجها، وتناقش قضايا الساعة، وتدرس ما يواجه الشركات في التجارة والاستثمار والتمويل، ثم تحوّل نتائج هذا الحوار إلى مبادرات ومشروعات أعمال ذات أثر مستدام.

وتعمل المبادرة عبر ثلاث منصات. أولها قمة قادة الأعمال، التي تنعقد كل عام، وانعقدت نسختها الثانية في إسطنبول في نوفمبر 2026 تحت شعار “التقارب الكبير”. ثانيها أسبوع متخصص في فض النزاعات التجارية بالوساطة والتحكيم، شاركت فيه مراكز من دول المنظمة ومن بريطانيا والولايات المتحدة وكندا. ثالثها الفصل الأوروبي، الذي تنطلق أنشطته من بروكسل بدعم من اتحاد الغرف والبورصات التركية (TOBB).

نبذة عن الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية

الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية منظمة دولية غير حكومية منبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، تأسست عام 1977م في إسطنبول، وتمثّل القطاع الخاص في الدول الأعضاء وتعمل على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بينها وتشجيع الاستثمار المشترك والمشاريع العابرة للحدود وتنمية التجارة البينية. تضمّ في عضويتها 57 دولة، ويقع مقرّها الرئيسي في كراتشي بجمهورية باكستان، وقد اعتمدت اسمها الحالي “الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية” في ديسمبر 2023م، ويرأسها الأستاذ عبدالله صالح كامل

####

شاركنا رأيك